عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
113
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و سكونى و امنى بعد از خوف و بيم بدل ايشان فرو آمد و قوى دل شدند و بر كافران حمله بردند . ربّ العالمين مدد فرستاد از آسمان پنج هزار فريشته با قدهاى بلند و جامهاى سفيد بر اسبهاى ابلق . كافران چون ايشان را بديدند بترسيدند و بهزيمت شدند و مسلمانان بر پى ايشان رفتند و بسيار از ايشان كشته شدند ، مالك بن عوف را بگرفتند و پيش رسول خدا آوردند . رسول گفت : يا مالك امّا الايمان و امّا السّيف ؟ مالك گفت : امّا اسلام نيارم و اگر بكشى مردى عظيم كشته باشى و رفدا خواهى مال عظيم يا بى . آن گه گفت : يا محمد ! كجااند آن مردان بلند بالاى سفيد جامه بر اسبهاى ابلق كه بنزديك تو بودند ؟ ايشان ما را بهزيمت كردند نه شما . رسول خدا گفت : تلك الملائكة ارسلها ربّى لنصرتى . اينست كه رب العالمين گفت : وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ برحبها و سعتها . و الباء للحال اى - رحبته ، و المعنى - لم تجدوا موضعا لفراركم عن اعدائكم . ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ اى - ولّيتم الكفّار ظهوركم مدبرين . عن النبى ص : منهزمين . قال الزّهرى : بلغنى انّ شيبة بن عثمان ، قال : استدبرت رسول اللَّه يوم حنين و انا أريد أن اقتله بطلحة بن عثمان و عثمان بن طلحة و كانا قد قتلا يوم احد فاطلع اللَّه رسوله على ما فى نفسى فالتفت الىّ و ضرب فى صدرى و قال : اعيذك باللّه يا شيبة ، فارعدت فرائصى فنظرت اليه و هو احبّ الىّ من سمعى و بصرى و قلت : اشهد انّك رسول اللَّه و انّ اللَّه اطلعك على ما فى نفسى . ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ و امنه و رحمته و طمأنينه ، و قيل : و قاره فآمنوا و سكنت قلوبهم بعد الخوف . وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها يعنى - الملائكة و كانوا خمسة آلاف لم تروها باعينكم . وَ عَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا بالخوف و القتل و الاسر . وَ ذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ اى - ما فعل بهم جزائهم فى الدّنيا . ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ و هم الّذين اسلموا منهم بعد ذلك . وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ به من آمن .